تفسير رؤية حرب في المنام أو الحلم



تفسير رؤية حرب في المنام أو الحلم

تفسير حلم حرب حسب النابلسي

الطغيان

من رأى في المنام أنه طغى فهي أفعال نفسية رديئة تقرب الإنسان من جهنم، والطغيان خذلان صاحبه، وكل طاغ مخذول.

والطغيان فقر وهم ينزل بمن طغى يخسر فيه مالاً، وربما كان غنائم يحصل بعدها فقر.

تفسير حلم حرب حسب إبن شاهين

رؤيا الحروب والقتال

وهما على ثلاثة أنواع: أحدها بين الملوك وثانيها بين الملك والرعية وثالثها بين الرعية فقط، فمن رأى الحرب بين الملوك فإنه يدل على فتنة أو وباء.

ومن رأى أن الحرب بين الملك ورعيته فإنه يدل على رخص الأسعار.

ومن رأى أن الحرب بين رعيته فقط فإنه صلاح بينهم وقيل قدوم العسكر على بلدة وقيل يدل على الغيث.

ومن رأى أن جنوداً مجتمعين فإنه يدل على هلاك أهل الباطل ونصرة أهل الحق لقوله تعالى: " فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها".

ورؤيا قلة الجند لمن هم على الحق دليل على الظفر على الأعداء لقوله تعالى: " كم من فئة قليلة " الآية.

ومن رأى أن جمعان من العسكر اقتتلا فالغالب منهما مغلوب.

ومن رأى أن جمعان من العسكر اختلطا في وقعة ليتقاتلا ثم اصطلحا فإنه خير يعمهم لقوله تعالى: " والصلح خير ".

تفسير حلم حرب حسب موسوعة ميلر

إذا حلمت بالحرب فإن هذا ينبئ بأوضاع غير مثمرة في مجال الأعمال، وبكثير من الفوضى والمعاناة في الشؤون العائلية.

أما إذا حلمت فتاة أن حبيبها ذهب إلى الحرب فإن هذا يعني أنها سوف تسمع شيئاً يسيء إلى شخصية حبيبها.

وإذا حلمت أن وطنك هزم في الحرب فإن هذا يشير إلى أنه سوف يعاني من ثروة ذات طبيعة تجارية وسياسية وسوف تتلقى مصالحك لطمة في أي من هذين الاتجاهين.

إذا حلمت بالنصر فسوف يكون هناك نشاط سريع على طول مخططات العمل وسوف تكون الحياة العائلية منسجمة.

ذخيرة حربية:

إن رؤية ذخيرة حربية في الحلم تنبئ بالقيام بعمل ما يعد باكتمال مثمر.

أما إذا حلمت بأن ذخيرتك قد نفذت فإن هذا يدل على صراعات ومحاولات عقيمة.

تفسير حلم حرب حسب إبن سيرين

الحرب في المنام على ثلاثة أضرب: أحدها بين سلطانين. والثاني بين السلطان والرعيه. والثالث بين الرعية.

فأما الحرب بين السلطانين فيدل على فتنة أو وباء نعوذ بالله منها.

وإذا كان الحرب بين السلطانين والرعية، دلت الرؤيا على رخص الطعام.

وإذا كانت الحرب بين الرعية، دلت على غلاء الطعام. وقدوم العسكر بلده، دليل المطر بها.

ومن رأى جنوداً مجتمعة دل على هلاك المبطلين ونصرة المحققين، لقوله تعالى: "فَلْنْأتِيَنّهم بجُنُودٍ لا قِبِلَ لَهُمِ بها". وقلة الجند دليل الظفر، بدليل قوله تعالى: "كَمْ مِنْ فِئَةٍ قلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةَ كثِيرة بإذْنِ الله".

ورؤية الجندي بيده سوطاً أو نشاباً، دليل على حسن معاشه، ورؤية الغبار دليل سفر.

وقيل إذا كان معه رعد وبرق، فهو دليل القحط والشدة، بدليل قوله تعالى: "وجوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا كَبَرَةٌ تَرْهَقُهَا قَتْرَةٌ".

وإذا لم يِكن معه ذلك، فهو دليل إصابة الغنيمة، لقوله تعالى: " فَأَثَرْنَ بهِ نَقْعا" والتراب مال، ومنه يكون الغبار، وقيل من رأى عليه غباراً سافر، وقيل يتمول في حرب.

ومن ركب فرساً، وركضه حتى ثار الغبار، فإنّه يعلو أمره، ويأخذه البطر، ويخوض في الباطل، ويسرف فيه، ويهيج فتنة، لأنّ النشاط في التأويل بطر، والغبار فتنة.

والغالب في النوم: فمغلوب في اليقظة.