تفسير رؤية انسان في المنام أو الحلم



تفسير رؤية انسان  في المنام أو الحلم

تفسير حلم انسان حسب النابلسي

من رأى في المنام شخصاً واحداً مجهولاً من بني آدم، فربما كانت رؤية ذلك الشخص هو نفسه.

فإن رأى ذلك الشخص يفعل خيراً ربما كان هو فاعله، وإن رآه يفعل شراً كان هو مرتكبه. وربما كان الواحد حده الذي ينتهي إليه رزقه أو أجله.

وإن رأى اثنين، فإن كان خائفاً شعر بالأمن.

وإن رأى ثلاثة، فإن ذلك دليل على الورع عن ارتكاب المحارم.

ومن رأى رجلاً يعرفه فإنه يأخذ منه أو من شبهه شيئاً.

ومن رأى كأنه أخذ منه شيئاً يحبه نال منه ما يؤمله، وإن كان من أهل الولاية ورأى كأنه أخذ منه قميصاً جديداً فإنه يوليه، فإن أخذ منه حبلا فإنه عهد.

فإن رأى كأنه أخذ منه مالاً فإنه ييأس منه وتقع بينهما عداوة وبغضاء.

ومن رأى إنساناً معروفاً انتقل ذلك الإنسان إلى رتبة عالية، فإن كان ذا رتبة عالية انحط قدره أو نزلت به آفة، فإن ذلك يدل على نزول الخير، أو الشر به كما رأى، ويكون ذلك مثلاً بمثل، أو يكون النقص فيه زيادة في عدده، أو الزيادة في الرائي نقصاً في عدده، فإن لم يكن ذلك كان عائداً على من هو من جنسه أو شبهه أو من هو من بلده.

الطرطور

تدل رؤيته في المنام على السفر، أو الزوجة الحاملة لثقل الزوج، والرجل الحامل لثقل المرأة.

الطلاع

تدل رؤيته في المنام على الأسفار. وربما دلت رؤياه على المزين الذي يحلق للناس.

وربما دل على صاحب العشر أو جابي الأموال، أو على الرسول، أو على جلاب المتاع من بلد إلى بلد.

التهليل

هو في المنام هداية، ومن قال في منامه: لا إله إلا الله فإنه يموت على الشهادة، فإن كان في مصيبة يؤجر عليها، وإن كان في هم وغم نجا وجاءه الفرج.

التعزير

تعزير الإنسان في المنام وقار له وتعظيم، قال تعالى: " لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكره وأصيلاً ".

التعارج

تعارج الإنسان في المنام دليل على الازدراء بالنعم، وكتمانها والتظاهر بالفقر، والاحتياج والاحتيال، وهجر الأهل، أو الزوجات، أو الأولاد والجحود، وكذلك التعامي.

الإمهال

إمهال الإنسان في المنام يدل على العذاب.

وإن رأى كأنه أمهل رجلاً في غضب فإنه يعذبه عذاباً شديداً.

الإعتكاف

إذا اعتكف الإنسان في المنام في كنيسة انعكف على إمرأة زانية، وإن اعتكف في مسجد انعكف على قضايا الخير، أو على إمرأة صالحة، وإن اعتكف في حانوت انعكف على معيشة.

هذيل

هو في المنام رجل فقيه حسيب أديب بار لطيف، قليل المتاع، كثير الإتباع، سيد.

الظهار

يدل على ظهور الأسرار الموجبة للأنكاد.

وربما دل الظهار على اليمين، والتولي يوم الزحف.

البراذغي

تدل رؤيته في المنام على الشخص الحازم في أموره، والضابط لأحواله. وربما دل على المجبر أو عاقد الزيجات.

العيب

يدل في المنام على الأخلاق الذميمة والصفات الرديئة.

العيار

تدل رؤيته في المنام على الساحر الذي يسحر الإنسان بكلامه وحيله.

وربما دل على السرقة والشعوذة والتفريط في المال.

العنة

تدل في المنام على أن صاحبها لا يزال معصوماً زاهداً في الدنيا وما فيها، فإن زالت عنته فإنه ينال دولة وذكراً.

علو الشأن

يدل في المنام على انحطاط القدر، قال بعض العارفين: حب العلو على الناس سبب الانتكاس.

ومن رأى أنه يريد أن يعلو على قوم فعلاً عليهم فإنه يستكبر ثم يذل ويخذل.

ومن رأى أنه لا يريد العلو نال رفعة وسروراً.

العظم

من رأى في المنام أنه عظم حتى صارت جثته أعظم من هيئه الناس فإنه دليل على موته.

تفسير حلم انسان حسب إبن شاهين

رؤيا أكل لحم الإنسان

من رأى أنه يأكل لحم إنسان وكان لما يأكله أثر ظاهر فإنه يأكل من مال ذلك الإنسان إن عرفه، وإن لم يعرفه فهو حصول مال على كل حال.

ومن رأى أنه يأكل لحم نفسه فإنه يصيب مالاً كثيراً وسلطاناً عظيماً.

ومن رأى أنه يأكل لحم إنسان بشهوة ودمه يسيل فهو حصول مال غزير من غير سؤال.

وأما رؤيا أكل لحم أحد من المعذبين كالمصلوب والمشنوق والموسط وما أشبه ذلك فإنه حصول مال من مطلوب وقيل انتصاف وانتقام.

ومن رأى أنه يأكل لحم عدوه فإنه يظفر به.

ومن رأى أنه يأكل لحم إنسان ميتاً فإنه يغتابه لقوله تعالى: " أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً " الآية.


رؤيا الخنثى

من رأى خنثى أو أنه صار بنفسه فإنه يؤول بخمسة أوجه : عدم الجماع والنسل وتأخير منزلته وضعف قوته وحنو وشفقة.

ومن رأى خنثى على المرأة فإنه يتصور له ويكون بخلافه والله أعلم.

تفسير حلم انسان حسب إبن سيرين

والكد: راحة.

والعزل: عهد كما أن العهد عزل، وقد قيل أنه يدل على طلاق المرأة.

وعبوس الوجه: يدل على بنت لقوله تعالى " وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودأ وهو كظيم ".

والطرد: غير محمود في التأويل، فمن رأى أنه طرد أحداً من أهل الفضل أو هول أو صاح عليه، فإنه يقع في أمر هائل ويغلبه عدوه.

والسفه: جهل، فمن رأى أنه سفه جهل لقوله تعالى ". فإن كان الذي عليه الحق سفيهاً ".

والذلة: نصرة في التأويل.

والخيانه: زنا.

وإصابة البؤس: دليل الإفتقار.

البغي: راجع على الباغي والمبغى عليه منصور لقوله تعالى "إنما بغيكم على أنفسكم" وقال تعالى "ثم بغي عليه لينصرنه الله".

واللجاجة: فرار، فمن رأى كأنه يلج، فإنه يفر من أمر هو فيه كائناً ما كان من ولاية أو تجارة أو صناعة أو خصومه ويدل أيضاً على نفور الناس عن موعظة واعظ أو تعظيم عالم لقوله تعالى " بل لجوا في عتو ونفور ".

وأما الكبر: فمن رأى كأنه تكبر لتمسكه بدور الدنيا وفوزه بنعيمها، فإنه يدل على نفاد عمره.

والتبختر: بدعة في الدين، لقوله تعالى " واقصد في مشيك ". ويدل على إصابة شرف في الدنيا زائل عن قريب.

وأما الغم: فدال على السرور، وقيل هو الغم بعينه.

وأما الجحود: فعلى ضربين: جحود حق وجحود باطل، فمن رأى أنه جحد باطلاً، فإنه يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر.

ومن رأى كأنه جحد حقاً، فإنه يكفر لقوله تعالى " وما يجحد بآياتنا إلا الكافرون ".

وأما الإقرار: إن رأى أنه أقر بعبودية إنسان فهذا إقرار بعداوته، والإقرار على النفس بالذنب والمعصية نيل عز وشرف وتوبة لقوله تعالى حاكياً عن آدم وحواء " قالا ربنا ظلمنا أنفسنا ". والإقرار بقتل الإنسان يدل على نيل ولاية أو رياسة أو أمن لقصة موسى قتلت منهم نفساً.

وأما الإحسان: فيدل على نجاة صاحب الرؤيا.

والإساءة: تدل على هلاكه.

وارتكاب الذنب: يدل على ركوب صاحبه الدين كما أن الدين يدل على ارتكاب الآثام.

أكل الإنسان لحم نفسه

من رأى أنه أكل لحم نفسه، فإنه يأكل من مدخور ماله ومكنوزه، فإن أكل لحم غيره، فإن أكله نيئاً يغتابه أو أحد أقربائه، وإن أكله مطبوخاً أو مشوياً، فإنه يأكل رأس مال غيره.

ومن رأى كأنه يعض لحم نفسه ويقطعه ويطرحه إلى الأرض، فإنه رجل لماز.

وأكل المرأة لحم المرأة مساحقة أو مغالبة، وأكل المرأة لحم نفسها دليل على إنها تزني وتأكل كد فرجها، وأكل لحم الرجل في التأويل مثل أكل لحم المرأة، وكذلك أكل لحم الشاب أقوى في التأويل من أكل لحم الشيخ.

وإن رأى أنه يأكل لحم لسان نفسه أصاب منفعة من قبل لسانه، وربما دلت هذه الرؤيا على تعود صاحبها السكوت وكظم الغيظ والمداراة.

وإن رأى أنه يأكل من رؤوس الناس أو يطعمها غيره أو ينال منها شعراً أو عظاماً، فإنه يصيب مالاً من رؤساء الناس وعظمائهم، فإن أكل من أدمغتهم، فإنه يصيب من ذخائر أموالهم، وكذلك رؤوس البهائم والسباع إلا إنها دون رؤوس الناس في الشرف.

وإن رأى رؤوس الناس مقطوعة في بلدة أو محلة أو بيت أو على باب دار، فإن رؤوس الناس يأتون ذلك الموضع ويجتمعون فيه، وقيل من رأى أنه يأكل لحم نفسه أصاب مالاً وسلطاناً عظيماً.

وإن رأى أنه يأكل لحم مصلوب أو لحم أبرص أو لحم مجذوم، فإنه يصيب مالاً عظيماً حراماً.

وإن رأى أنه عانق رجلاً ميتاً أو حياً، فإنه تطول حياته، وكذلك المصافحة.

ومن رأى أنه يأكل من لحم نفسه أو لحم غيره وكان لم يأكل أثر ظاهر أكل من ماله أو من مال غيره، فإن لم يكن له أثراً اغتاب إنساناً من أهل بيته أو غيرهم، ومن أكل لحم المصلوب أكل مالاً حراماً من رجل رفيع القدر إذا كان لما يأكل أثر.